رفيق العجم

105

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

دائرة العالم الّذي الإنسان خليفة عليه وتحت تسخيره والخطوط الأربعة الخارجة من المركز إلى محيطها الفصول الّتي بين العوالم فتحقّق ذلك المثال تعثر على السرّ الّذي نصبناه . ( عر ، نشا ، 24 ، 6 ) - ما في الوجود الذي تدريه من أحد * إلا له في الذي يدريه ميزان يقضي به والذي بالعقل حصله * شخص يقال له بالحدّ إنسان له الكمال كما في الكون صورته * ولي عليه من التشريع برهان فالوزن لابدّ فيه إن وزنت له * ما كان من عمل نقص ورجحان فاعكف عليه ولا تفرح بصورته * فقد تملكه جحد ونسيان يبدو إذا اتّسم التكليف بينهما * نهي وأمر فإنسان وشيطان فمن كمال وجودي أن يكون لنا * من كل نعت نصيب فيه تبيان على الذي حزته من الكمال فلا * تقل بأنّ وجدت الجحد نقصان ( عر ، دي ، 342 ، 17 ) - الإنسان له أحوال كثيرة يجمعها حالتان مسمّيتان بالقبض والبسط وإن شئت الخوف والرجاء وإن شئت الوحشة والأنس وإن شئت الهيبة والتأنّس وغير ذلك ، فمتى اتّصف الإنسان عارفا كان أو مريدا متمكّنا أو متلوّنا بحال من هذه الأحوال فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث ولا داع إليه إلّا في وقت مّا . ( عر ، رو ، 22 ، 11 )